الجاهليّة ، فكان خير شريك لا يشاري ولا يماري « 1 » .
[ 6080 ] قيس بن سعد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وفي أصحاب علي - عليه السّلام - قائلا : « بن عبادة ، وهو ممّن لم يبايع أبا بكر » وفي أصحاب الحسن - عليه السّلام - قائلا : بن عبادة الأنصاري .
وعدّه الكشّي في السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - « 2 » .
وفي الكشّي : جبرئيل بن أحمد وأبو إسحاق حمدويه وإبراهيم ، عن محمّد بن عبد الحميد العطّار الكوفي ، عن يونس بن يعقوب ، عن فضل « 3 » غلام محمّد بن راشد ، عن الصادق - عليه السّلام - أنّ معاوية كتب إلى الحسن بن عليّ - عليه السّلام - أن أقدم أنت والحسين وأصحاب عليّ ، فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشام ، فأذن لهم معاوية وأعدّ لهم الخطباء ، فقال : يا حسن قم فبايع ، فقام فبايع ؛ ثمّ قال للحسين - عليه السّلام - : قم فبايع ؛ ثم قال : قم يا قيس ، فالتفت إلى الحسين - عليه السّلام - ينظر ما يأمره ، فقال : يا قيس إنّه إمامي - يعني الحسن - عليه السّلام - .
جعفر بن معروف ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن ذريح عنه - عليه السّلام - دخل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري - صاحب شرطة الخميس - على معاوية ، فقال له معاوية : بايع ، فنظر قيس إلى الحسن - عليه السّلام - فقال : يا أبا محمّد بايعت ؟ فقال له معاوية : أما تنتهي أما واللّه أنّى ! فقال له قيس : ما شئت أما واللّه لئن شئت لتناقض « 4 » فقال ، وكان مثل
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 9 / 48 .
( 2 ) الكشّي : 38 .
( 3 ) كذا في تنقيح المقال أيضا ، وفي الكشّي : فضيل .
( 4 ) كذا في تنقيح المقال أيضا ، وفي الكشّي : لتناقصن ، وفي هامشه : لتناقص ، لتناقضن - خ .