« لا يضرّك بشر إذا كنت قوّالا بالحقّ » كما يفهم من خبره .
[ 6077 ] قيس بن الربيع
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا :
« بتريّ » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : الأسدي أبو محمّد الكوفي .
وقال الكشّي : وقيس بن الربيع بتريّ ، وكان له محبّة « 1 » .
وعن الإرشاد : روى مخول بن إبراهيم ، عن قيس بن الربيع ، قال : سألت أبا إسحاق عن المسح ، فقال : أدركت الناس يمسحون حتّى رأيت رجلا من بني هاشم لم أر مثله قطّ : محمّد بن عليّ بن الحسين - عليهم السّلام - فسألته عن المسح فنهاني عنه ؛ قال قيس بن الربيع : وما مسحت أنا منذ سمعت أبا إسحاق .
أقول : الخبر ذكره الإرشاد في ترجمة الباقر - عليه السّلام - والمصنّف حرّفه ، ففيه : سألت أبا إسحاق عن المسح على الخفّين . . . الخبر « 2 » .
وعنونه ميزان الذهبي وقال : قال محمّد بن عبيد الطنافسي : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن ، فكان يعلّق النساء بثديهنّ ويرسل عليهن الزنابير ! ولم يكن قيس عندنا بدون سفيان ، إلّا أنّه لمّا استعمل أقام على رجل الحدّ ، فمات فطفى أمره .
وفي التقريب : تغيّر لمّا كبر ، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدّث به ، مات سنة بضع وستّين ، أي بعد المائة .
[ 6078 ] قيس بن رمّانة الأشعري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - وروى
هامش
( 1 ) الكشّي : 390 .
( 2 ) إرشاد المفيد : 263 .