الكشّي عن حمدويه وإبراهيم ، عن الحسن بن موسى ، عن عليّ بن أسباط ، عن قيس بن رمانة ، قال : أتيت أبا جعفر - عليه السّلام - فشكوت إليه الدين وخفّة المال ، فقال : ائت قبر النبيّ - عليه السّلام - فاشكو إليه وعد إليّ ، قال : فذهبت ففعلت الّذي أمرني ، ثم رجعت إليه ، فقال لي : ارفع المصلّى وخذ الّذي تحته ، فرفعته فإذا تحته دنانير ! فقلت : لا واللّه جعلت فداك ! ما شكوت لتعطيني شيئا ، قال : فقال لي : « خذها ولا تخبر أحدا بحاجتك فيستخفّ بك » فأخذتها فإذا هي ثلاثمائة دينار « 1 » .
أقول : وقال الخطيب - في محمّد بن داود بن صدقة - : قال أبو سعيد الأشجّ :
قيس بن أبي مسلم هو قيس بن رمّانة ، رافضيّ « 2 » .
ثم إنّ خبر الكشّي لا يستفاد منه مدح معتدّ به ، ولذا لم يعنونه العلّامة في الخلاصة ، وقول ابن داود : « كش ، ممدوح » كما ترى !
هذا ، وقوله : « فاشكو » في خبر الكشّي محرّف « فاشك » ويأتي « مفضّل بن قيس بن رمّانة » .
[ 6079 ] قيس بن سائب المخزومي
في الاستيعاب : قال مجاهد : في مولاي قيس بن السائب نزل
« وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ »
« 3 » فأفطر وأطعم عن كلّ يوم مسكينا .
وفي الحلية - في عبد الرحمن بن مهدي - عن مجاهد ، قال : لما كبر قيس بن السائب قال : إنّ الرجل يطعم عنه في رمضان في كلّ يوم نصف صاع ، فأطعموا عنّي صاعا . قال : وكان النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - شريكي في
هامش
( 1 ) الكشّي : 183 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 5 / 254 .
( 3 ) البقرة : 184 .