واحتجّ فيها باللغة والنحو فحسّنها بذلك « 1 » .
بل كان ناصبيّا ، فروى الخطيب عنه ، قال : فعلت بالبصرة فعلتين أرجو بهما الجنّة ، أتيت يحيى القطّان وهو يقول : أبو بكر وعمر وعليّ ، فقلت : معي شاهدان من أهل بدر يشهدان أنّ عثمان أفضل من عليّ ، قال : بمن ؟ قلت :
أنت حدّثنا عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن النزال بن سبرة ، قال :
خطبنا عبد اللّه بن مسعود ، فقال : « أميرنا خير من بقي ولم نال » قال : ومن الآخر ؟ قلت : الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن المسور بن مخرمة ، قال :
سمعت عبد الرحمن بن عوف يقول : « شاورت المهاجرين الأوّلين وأمراء الأجناد وأصحاب رسول اللّه ، فلم أر أحدا يعدل بعثمان » فترك قوله وقال :
أبو بكر وعمر وعثمان . . . الخ « 2 » .
جزاه اللّه عن عمله بحشره مع عثمان .
هذا ، وسلّام بتشديد اللام ، كما في التقريب .
[ 5996 ] القاسم بن سليمان
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« كوفي » وعنونه في الفهرست .
وعنونه النجاشي ، قائلا : بغدادي ، له كتاب رواه النضر بن سويد .
ونقل الجامع رواية الحسين بن سعيد ، عنه .
أقول : ومورده : بيّنات التهذيب « 3 » إلّا أنّه لمّا كان طريق الشيخ - في الفهرست - والنجاشي « الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عنه » فالظاهر سقوط « النضر » من سند خبر التهذيب . وروى عنه يونس في ميراث
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 12 / 405 .
( 2 ) المصدر : 12 / 409 .
( 3 ) التهذيب : 6 / 254 .