اليمن ، وكان معه - عليه السّلام - في بيعة أبي بكر .
وكون « زينب » بنت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ممّا لا خلاف فيه ، وإنّما قال بكونها ربيبته « أبو القاسم المخمّس الغالي » « 1 » ولا عبرة بقول مثله .
[ 5994 ] القاسم بن سالم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : أبو خالد بيّاع السابري الكوفي .
أقول : وروى عنه إسحاق بن عمّار في زيادات مواقيت التهذيب « 2 » وحمّاد ابن عثمان في منبر حجّ الكافي « 3 » . وعدّه البرقي قائلا : الأسدي .
وعلى قول البرقي فالظاهر اتّحاده مع « القاسم ، الأسدي » المتقدّم عن رجال الشيخ عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
[ 5995 ] القاسم بن سلّام
قال : من المشاهير في الحديث وفي الأدب والغريب والفقه وصحّة الرواية وسعة العلم ، يكنّى أبا عبد اللّه .
أقول : بل « أبا عبيد » قال ابن النديم : كان أبو عبيد إذا ألّف كتابا أهداه إلى عبد اللّه بن طاهر ، فيحمل إليه مالا خطيرا « 4 » .
وكان عاميّا ، قال الخطيب : وأمّا كتبه في الفقه ، فإنّه عمد إلى مذهب مالك والشافعي ، فتقلّد أكثر ذلك وأتى بشواهده ، وجمعه من حديثه ورواياته ،
هامش
( 1 ) راجع ج 7 ، الرقم 5008 ( عليّ بن أحمد ، أبو القاسم ) .
( 2 ) التهذيب : 2 / 258 .
( 3 ) الكافي : 4 / 555 .
( 4 ) فهرست ابن النديم : 78 .