فقال : يا قاسم بن عبد الرحمن « أبشرا منّا واحدا نتّبعه إنّا إذن لفي ضلال وسعر » فقلت في نفسي : ساحر واللّه ! فعدل إليّ فقال : « أالقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذّاب أشر » « 1 » فانصرفت وقلت بالإمامة « 2 » .
أقول : وكان على الشيخ عدّه في الرجال في أصحاب الجواد - عليه السّلام - لعموم موضوعه .
[ 6000 ] القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري
قال : روى فرض زكاة الكافي عنه ، عن الصادق - عليه السّلام - .
أقول بل عن الباقر - عليه السّلام - « 3 » .
[ 6001 ] القاسم بن عبد الرحمن الصيرفي ، شريك المفضّل بن عمر
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وفي آخر الروضة في خبر : عليّ بن النعمان ، عن القاسم شريك المفضّل ، وكان رجل صدق « 4 » .
وروى الكافي عن المفضّل ، قال : كنت أنا وشريكي القاسم ونجم بن حطيم وصالح بن سهل بالمدينة ، فتناظرنا في الربوبية ، فقال بعضنا لبعض : ما تصنعون بهذا ونحن بالقرب منه وليس منّا في تقية ، فقمنا إليه ، فو اللّه ما بلغنا الباب إلّا وقد خرج علينا بلا حذاء ولا رداء وقد قام كلّ شعرة من رأسه ! وهو يقول : لا يا مفضّل ويا قاسم ويا نجم
« بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ
هامش
( 1 ) سورة القمر : 24 ، 25 .
( 2 ) كشف الغمة : 2 / 363 .
( 3 ) الكافي : 3 / 500 .
( 4 ) روضة الكافي : 374 .