محمّد بن فرات يدّعي أنّه باب وأنّه نبيّ ، وكان القسم اليقطيني وعليّ بن حسكة كذلك يدّعيان ، لعنهما اللّه « 1 » .
ومرّ « القاسم بن الحسن بن عليّ بن يقطين » ولا يبعد اتّحادهما .
أقول : ويأتي « القاسم اليقطيني » وأنّه من غلاة وقت الهادي - عليه السّلام - وفي محمّد بن فرات ليس ما قال « في رواية يونس » بل في رواية جعفر بن عيسى وعليّ بن إسماعيل الميثمي ، وفي آخر روايتهما : « قال محمّد بن عيسى :
فأخبراني وغيرهما أنّه ما لبث محمّد بن الفرات إلّا قليلا حتّى قتله إبراهيم بن شكلة أخبث قتلة . وكان محمّد بن فرات يدّعي أنّه باب . . . الخ » . فالظاهر كونه كلام العبيدي .
[ 5998 ] القاسم الصيقل
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي - عليه السّلام - .
أقول : وكان عليه عدّه في أصحاب الرضا وأصحاب الجواد - عليهما السّلام - لروايته عنهما - عليهما السّلام - في الرجل يصلّي في ثوب غير طاهر من الكافي « 2 » وفي ظلال محرمه « 3 » .
[ 5999 ] القاسم بن عبد الرحمن
قال : روى كشف الغمّة عنه قال - وكان زيديّا - : خرجت إلى بغداد فبينا أنا بها إذ رأيت الناس يتعادون ، فقلت : ما هذا ؟ قالوا ابن الرضا - عليه السّلام - - يعني الجواد - عليه السّلام - فقلت : واللّه لأنظرنّ إليه ، فطلع على بغل ، فقلت :
لعن اللّه أصحاب الإمامة حيث يقولون : إنّ اللّه افترض طاعة هذا ! فعدل إليّ
هامش
( 1 ) الكشي : 555 .
( 2 ) الكافي : 3 / 407 .
( 3 ) الكافي : 4 / 350 .