وطريقها أضعف منها ، وهو محمّد بن سنان - إلى أن قال - القاسم بن الربيع الصحّاف ، عن محمّد بن سنان ، عن ميّاح » يشعر باعتماده على هذا .
قلت : الطريق هو الراوي الأوّل ، وراوي الراوي لعلّه كانت روايته من باب الإجازة ، فهو أعمّ .
قال : نقل الجامع رواية محمّد بن سنان ، عنه .
قلت : بل نقل رواية هذا عن محمّد بن سنان ، ومورده المشيخة في محمّد بن سنان « 1 » وفهرست الشيخ في جابر بن يزيد ؛ وقد عرفته من النجاشي في ميّاح قبيل .
قال : نقل روايته عن عبيد اللّه بن أبي هاشم الصيرفي .
قلت : بل عن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي هاشم الصيرفي . ومورده : الكافي « لم يجمع القرآن غيرهم عليهم السّلام » « 2 » . ثمّ الظاهر أنّ الضمير في قول النجاشي : « الكوفي بها » راجع إلى الكوفة المفهومة من « الكوفي » ضمنا .
[ 5993 ] القاسم بن الربيع بن عبد العزّى زوج زينب بنت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أو ربيبته
عدّه غير واحد في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم -
أقول : زوج زينب مشهور بالكنية « أبي العاص » واختلف في اسمه بهشيم ومهشم والقاسم ولقيط ، وفي البلاذري : الثبت لقيط ، قال البلاذري : وكان أبو العاص يلقّب جرو البطحاء أي ابن البطحاء « 3 » . وفي الجزري : كان أبو العاص مع عليّ - عليه السّلام - لمّا أرسله النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 429 .
( 2 ) الكافي : 1 / 229 ، وفيه : عن عبيد بن عبد اللّه . . .
( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 397 .