تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
جعفر بن وهب ، عن إبراهيم بن محمّد « 1 » عن إبراهيم بن داود اليعقوبي ، قال كتبت إليه - يعني أبا الحسن - عليه السّلام - اعلمه أمر فارس ، فكتب : لا تحفلنّ به ، وإن أتاك فاستخفّ به . وبهذا الإسناد عن موسى ، كتب عروة إلى أبي الحسن - عليه السّلام - في أمر فارس بن حاتم ، فكتب - عليه السّلام - : كذّبوه وهتّكوه ، أبعده اللّه وأخزاه ! فهو كاذب في جميع ما يدّعي ويصف ، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك ، وتوقّوا مشاورته ، ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشرّ ؛ كفانا اللّه مئونته ومئونة من كان مثله . بهذا الإسناد قال موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد : إنّه قال : كتبت إليه : جعلت فداك ! قبلنا أشياء تحكى عن فارس والخلاف بينه وبين عليّ ابن جعفر حتّى صار يبرئ بعضهم من بعض ، فإن رأيت - جعلت فداك - أن تمنّ عليّ بما عندك فيهما وأيّهما يتولّى حوائجي قبلك لا أعدوه إلى غيرك ، فقد احتجت إلى ذلك فقلت « 2 » متفضّلا إن شاء اللّه تعالى . فكتب : ليس عن مثل هذا يسأل ولا في مثله يشك ، فقد عظّم اللّه قدر عليّ بن جعفر - أمتعنا اللّه به - عن أن يقاس إليه ، فاقصد عليّ بن جعفر بحوائجك ، وأخشوا فارسا ، وامتنعوا من إدخاله في شيء من أموركم ؛ تفعل أنت ذلك ومن أطاعك من أهل بلادك ، فإنّه قد بلغني ما تموّه به على الناس ، فلا تلتفتوا إليه إن شاء اللّه . وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه : أنّ من الكذّابين المشهورين الفاجر فارس بن حاتم القزويني . حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ابن أبي خلف القمّي ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد ، أنّ أبا الحسن
هامش
( 1 ) في الكشّي : محمّد بن إبراهيم . ( 2 ) في الكشّي : فعلت .