فقال له عمر : إنّي لأظنّ الشيطان في ما يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك ، ولعلّك لا تمكث إلّا قليلا ، وأيم اللّه ! لتراجعنّ نساءك ولترجعنّ في مالك أو لأورثهنّ منك ، ولآمرنّ بقبرك فيرجم كقبر أبي رغال « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 12 / 69 .