[ 5858 ] غيلان
قال : روى في آخر حجّ التهذيب عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي الحسن - عليه السّلام - .
أقول : بل « أحمد بن عيسى » لا « أحمد بن محمّد بن عيسى ، وأحمد روى عن غيلان ، لا غيلان عن أحمد ، كما عبّر . ومورد خبره : تكبيرات أيّام منى « 1 » .
وقال الشيخ بعد خبره : هذا الخبر موافق للعامّة ولسنا نعمل به .
قال المصنّف : استظهر الجامع كونه غير الأوّلين ، ولعلّه لروايته عن أبي الحسن - عليه السّلام - وهو كما ترى !
قلت : كونه غير « غيلان بن جامع » مقطوع لموته سنة 132 ، كما مرّ . وأمّا كونه « غيلان بن عثمان المزني » الّذي عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - أيضا فمحتمل ، بأن يكون بقي إلى أيّام الكاظم - عليه السّلام - وكان مبدأ إمامته في 148 وإن لم يعدّه الشيخ - في الرجال - في أصحابه .
[ 5859 ] غيلان بن سلمة الثقفي
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .
أقول : وفي الاستيعاب : أسلم يوم الطائف وكان عنده عشر نسوة ، فأمره النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أن يتخيّر منهنّ أربعا .
وفي شرح المعتزلي : طلّق على عهد عمر نساءه الأربع ، وقسّم ماله بين بنيه ،
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 493 .