الدارقطني وقال : له نسخة عن مطرف بن سمرة .
ثمّ موثّقيته بما نقلوا عن العدّة - من نقله عمل الطائفة بخبره - قد عرفت في المقدّمة غلطها ، فقلنا ثمّة : إنّ العدّة إنّما قال : إنّ الطائفة لا تجوّز العمل بخبر غير الإمامي من شيعيّ وعامّيّ إلّا إذا لم يكن له معارض من أخبارهم ولا إعراض عنه من مشايخهم ، وفي ما حاز الشرطين جوّزوا العمل به ، وأين هو ممّا فهموا ؟ !
ثمّ قول الشيخ في الرجال : « روى عنه الصفّار » وهم ، فإنّ الصفّار إنّما يروي عن الخشّاب ويعقوب بن يزيد عنه ، كما في تلك المواضع الّتي أشرنا إليها .
[ 5856 ] غياث الهمداني
تقدّم في بشر بن عمرو .
[ 5857 ] غيلان بن جامع المحاربي
روى نوادر قضاء الكافي : أنّ الصادق - عليه السّلام - قال له - وكان على قضاء ابن هبيرة - : كيف تقول إذا خالفت قضاء النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وعليّ - عليه السّلام - إذا جمع اللّه تعالى الأوّلين والآخرين في صعيد واحد ؟ فجعل ينتحب ، ثمّ استعفى من القضاء « 1 » .
وعنونه تقريب ابن حجر ، قائلا : « غيلان بن جامع بن أشعث المحاربي أبو عبد اللّه الكوفي ، قاضيها ، ثقة ، مات سنة 32 » أي بعد المائة .
وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « أبو عبد اللّه الكوفي » وقلنا في المقدّمة بأعميّة عناوينه ، ولا ظهور لها في الإماميّة كما قاله المصنّف بعد عنوانه عنه .
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 429 .