يدرك مع الإمام بعض صلاته » « 1 » وفي « باب من يكره الصلاة خلفه » « 2 » على خبره ، ولم ينقل الأخبار المعارضة لخبره .
هذا ، وقول الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وقول النجاشي : « التميمي الأسيدي » هل هو « الأسبدي » - بالموحّدة - أو « الأسيدي » بالمثنّاة ؟ فالسمعاني قال في كلّ من « أسبد » « 3 » و « أسيد » : إنّه من تميم .
قال في الأوّل : والمشهور بهذه النسبة عبد اللّه بن زيد بن عبد اللّه بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم الأسبدي ، قال هشام بن الكلبي : إنّما قيل لهم - يعني لولده - أسبديّون أنّهم كانوا يعبدون فرسا - وأقول :
والفرس يقال له في الفارسي : أسب - ( إلى أن قال ) وقال الهيثم بن عديّ : قيل لهم : الأسبديّون ، أي الجمّاع ؛ وهم من بني زيد بن عبد اللّه بن دارم .
وقال في الثاني : بضمّ الألف وفتح السين وكسر الياء المشدّدة ، هو بطن من تميم يقال له : أسيد بن عمرو بن تميم ، منها حنظلة الكاتب ، وسيف بن عمر صاحب الفتوح .
لكن الظاهر كونه الأسبدي بالموحدة ، ففي عتق التهذيب « غياث بن إبراهيم الدارمي ، عن جعفر - عليه السّلام - » « 4 » وأمّا ما في زيادات تلقينه « غياث بن إبراهيم الرزامي ، عن جعفر ، عن أبيه » « 5 » فالرزامي أيضا محرّف « الدارمي » كما في الأوّل وقد عرفت أنّ « أسبد » من دارم تميم .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 384 .
( 2 ) الكافي : 3 / 376 .
( 3 ) صرّح السمعاني بأن في آخرها الذال المعجمة .
( 4 ) التهذيب : 8 / 228 ، وفيه : الداري .
( 5 ) التهذيب : 1 / 431 .