الفهرست ( إلى أن قال ) عن محمّد بن يحيى الخزّاز ، عن غياث بن إبراهيم ، ورواه حميد ، عن الحسن بن عليّ اللؤلؤي ، عنه ( إلى أن قال ) عن زيدان بن عمر ، قال : حدّثنا غياث بن إبراهيم ؛ وذكر الكتاب .
والنجاشي ، قائلا : التميمي الأسيدي ، بصري سكن الكوفة ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - له كتاب مبوّب في الحلال والحرام يرويه جماعة ( إلى أن قال ) إسماعيل بن أبان بن إسحاق الورّاق ، عنه بالكتاب .
وحكي عن ربيع الزمخشري : أنّ غياث بن إبراهيم هو الّذي وضع حديث الطائر ، للمهدي « 1 » .
إلّا أنّه ومن حكم الشيخ في الرجال ببتريّته غير « غياث بن إبراهيم التميمي الأسدي » الّذي وثّقه النجاشي . وروى العيون مسندا عنه ، عن الصادق - عليه السّلام - عن آبائه ، عن عليّ - عليه السّلام - قال : « أنا والحسن والحسين والأئمّة التسعة من ذرّية الحسين - عليهم السّلام - » « 2 » وروى الخصال عنه ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق عن آبائه - عليهم السّلام - عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في كون الأئمة اثني عشر « 3 » . فيكون إماميّته كالدراية .
أقول : أمّا كون من روى حديث الطير للمهدي غير من في النجاشي فقطعيّ ، فإنّ راوي حديث الطير نخعي ، عنونه الخطيب ونقل روايته حديث الطير للمهدي ، والمهدي قال : إنّه وضعه لي « 4 » ومن في النجاشي تميمي .
وأمّا من في رجال الشيخ في أصحاب الباقر - عليه السّلام - فمحتمل ، لإطلاقه .
هامش
( 1 ) لم نظفر عليه في ربيع الأبرار .
( 2 ) عيون أخبار الرضا - عليه السّلام - : 1 / 46 ، ب 6 ح 25 .
( 3 ) الخصال : 475 .
( 4 ) تاريخ بغداد : 12 / 323 - 324 .