تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
مالك أن يكلّموه ، فقال لهم : لا تكلّموه فإنّه يشرب الخندريس ، يعني النبيذ المسكر . وروى أيضا عنه أنّه قال : ما ينصفنا أهل العراق ، نأتيهم بسعيد بن المسيّب وسالم بن عبد اللّه والقاسم بن محمّد ، ويأتوننا بأبي التيّاح وأبي الجوزاء وأبي حمزة - أسماء المقاتلين المهارشين - ولو أدركنا الشعبي لشعب لنا القدور ، ولو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة ، ولو أدركنا أبا الجوزاء لأكلناه بالتمر . ثمّ لم أقف على معنى قول الشيخ في الرجال : « أبو حميد بن قيس » ولعلّه أراد أن يقول : أبو حميد بن عمر .

[ 5638 ] عمر الكردي

عدّه الاختصاص في المجهولين من أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام - قائلا : روى عنه المفضّل « 1 » .

[ 5639 ] عمر بن محمّد بن زيد بن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب ، القرشي ، العدوي ، المدني

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : دخل الكوفة ، اسند عنه . أقول : وعنونه الخطيب وروى عن أبي عاصم وابن حنبل وابن معين وغيرهم مدحه « 2 » . ولا شكّ في عاميّته ، وعنوان رجال الشيخ أعمّ . وعنونه الذهبي وقال : نزيل عسقلان ، وحدّث بالعراق ، روى عن جدّه ، وثّقه ابن معين ، وقيل : ليّنه ، مات سنة 150 .
هامش
( 1 ) الاختصاص : 196 . ( 2 ) تاريخ بغداد : 11 / 181 .
قاموس الرجال — صفحة 223 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة