فلا بدّ إنّهما رأياهما مختلفين لاستنادهما إليهما فقط ، مع أنّ في المشيخة قال :
« محمّد بن سنان ، عن عمر بن قيس الماصر » « 1 » وورد « عمر بن قيس » نسخة واحدة في تحديد الكافي « 2 » . والذهبي وابن حجر - وكتاباهما على رعاية الحروف - إنّما عنوناه « عمر » بلا إشارة إلى خلاف ، والرجل منهم وهم أعرف به ؛ فالصواب ماهنا .
ثمّ إنّ الذهبي قال فيه : يروي عن شريح القاضي وزيد بن وهب ، وعنه ابن عون وزائدة ، وثّقه جماعة .
وقال ابن حجر فيه : أبو الصباح الكوفي مولى ثقيف ، صدوق ربما وهم ، ورمي بالإرجاء .
والماصر لقبه ، وجعله ابن حجر جدّه .
[ 5637 ] عمر بن قيس المكّي أبو حميد بن قيس ، يعرف بسندل
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت - في المقدّمة - كون عناوين رجال الشيخ أعمّ ؛ بل نقول :
الظاهر عامّيته ، لعنوان ابن حجر والذهبي له بدون جملة « أبو حميد بن قيس » ساكتين عن مذهبه وإن ضعّفاه . وروى الثاني : أنّ مالكا حجّ فلقيه هذا فقال له : أنت مالك ؟ أنت هالك ! جلست ببلدة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - تضلّ حاجّ بيت اللّه تقول : أفرد أفرد ، أفردك اللّه ! فأراد أصحاب
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 531 .
( 2 ) الكافي : 7 / 175 ، وفيه : عمرو بن قيس .