تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

[ 5640 ] عمر بن محمّد بن سليم البراء

عنونه الشيخ في الفهرست ، قائلا : يكنّى أبا بكر ، المعروف بابن الجعابي ، خرج إلى سيف الدولة ، فقرّ به واختصّ به ، وكان حفظة ، عارفا بالرجال من العامّة والخاصّة ، وله كتب ، أخبرنا جماعة من أصحابنا - منهم الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن نعمان ، والحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون - عنه ، وقال ابن عبدون : هو محمّد بن عمر بن سليم . وقلنا في عمرو بن محمّد بن سليم : إنّ ابن الجعابي - وهو تلميذ ابن عقدة - هو « محمّد بن عمر » بلا خلاف ، معروف عند الخاصّة ، والعامّة ، ذكره الخطيب مفصّلا « 1 » . وجعله « عمر بن محمّد » من أوهام الشيخ في الفهرست الّتي تبع فيها ابن النديم « 2 » كما تبعه في أوهامه في « عليّ بن يقطين » كما تقدّم . وأمّا ما يوهمه تعبير الشيخ في الفهرست « وقال ابن عبدون . . . الخ » من أنّه فقط جعله « محمّد بن عمر » وأمّا باقي مشايخه - ومنهم المفيد والحسين بن عبيد اللّه - فجعلوه « عمر بن محمّد » كما عنونه فليس كذلك ، بل الظاهر أنّهم لم يصرّحوا باسمه بل عبّروا ب « ابن الجعابي » لاشتهاره كذلك . ثمّ ما نسب إلى بعض نسخ الفهرست من زيادة كلمة « ثقة » فيه ليس بصحيح ، لأنّه لو كان صحيحا لنقله العلّامة الّذي كان نسخته من الفهرست صحيحة ، وكذا ابن داود الّذي نسخته من الفهرست بخطّ مصنّفه . هذا محصّل الكلام فيه ، ولم نعنونه عن المصنّف ، لإتيانه بتطويلات غير طائلة وآراء باطلة .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 3 / 26 . ( 2 ) فهرست ابن النديم : 247 .