أحدا برّ أحدا منهم بشيء وإن قلّ إلّا أنهكه عقوبة وأثقله غرما حتّى كان القميص يكون بين جماعة من العلويّات يصلّين فيه واحدة بعد واحدة ، ثمّ يرفعنه « 1 » ويجلسن على مغازلهن عوارى حواسر إلى أن قتل المتوكّل « 2 » .
هذا ، وفي وزراء الجهشياري : أنّ أباه فرجا وجدّه زيادا كانا من سبي معن ابن زائدة من الرخّج ، وكان قد سبى سبيا كثيرا ، فنزل في معسكره فأبصروا غبارا ساطعا فظنّوا أنّه الطلب ، فأمر معن بقتل الاسراء ، فقتلوا نحوا من أربعة آلاف ، قال أبوه : فأخذني أبي وجعلني تحت الأكف وقام في وجهي وقال : لعلّ إن قتلت أنا تسلم أنت ؛ فنظروا فإذا هي حمير وحش والغبار لها ، وقد قتل بسببها أربعة آلاف « 3 » .
ومرّ بعنوان « عمرو بن فرخ الرخّجي » والصواب ما هنا .
[ 5636 ] عمر بن قيس الماصر
قال : نسب إلى الشيخ في رجاله عدّه في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا : « بتري » مع أنّ في رجال الشيخ « عمرو » .
أقول : وورد « عمر » في نسخة في خبر الردّ إلى كتاب الكافي « 4 » والصواب « عمرو » الّذي اتّفق عليه الكلّ ، كما مرّ .
لكن يمكن أن يقال : إنّ كلّ ما مرّ نسخ لا اعتبار بها ، مع أنّ الوسيط قال :
إنّما في الكشّي بلفظ « عمرو » وأمّا رجال الشيخ فبلفظ « عمر » .
والعلّامة في الخلاصة وابن داود عنوناه « عمر » وقالا : ويقال : « عمرو »
هامش
( 1 ) في المصدر : يرقعنه .
( 2 ) مقاتل الطالبيين : 396 .
( 3 ) الوزراء لمحمّد بن عبدوس الجهشياري المتوفّى 331 .
( 4 ) الكافي : 1 / 59 .