وفيه : إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : من آذى فاطمة فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه ، ومن آذى اللّه فقد كفر « 1 » .
[ 5599 ] عمر بن خليد الكوفي
قال : نقل عن الشيخ في الرجال عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - والصحيح « عمرو » كما مرّ .
أقول : بل عدّ كلّا - عمرا وعمر - كما عدّ عمرو بن أبي نصر وعمر بن أبي نصر .
وظاهر عنوانيه وإن كان التعدد ، إلّا أنّ الظاهر أنّه لمّا كانت النسخ مختلفة عنون كلّا منهما ، كما هو دأبه .
وقد اختلفت النسخ في « عمرو بن البراء » و « عمرو ختن يحيى » و « عمرو ابن أبي المقدام » و « عمرو بن قيس » كما مرّ .
[ 5600 ] عمر بن الربيع
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « أبو أحمد البصري » وعنونه في الفهرست ، قائلا : البصري ، يكنّى أبا أحمد ( إلى أن قال ) عن الحسن بن الحسين ، عن أبي أحمد عمر بن الربيع .
والنجاشي ، قائلا : أبو أحمد البصري ، ثقة يروي عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - .
هامش
تكلّمه حتّى توفيت » وأخرجه البخاري أيضا في باب غزوة خيبر باللفظ المذكور ، صحيح البخاري :
5 / 177 .
( 1 ) صحيح مسلم : 4 / 1903 ، بلفظ « انما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها » .