كما يأتي . والشيخ في الرجال غفل عن البتري وأهمل الواقفي .
وورد الواقفي في أواخر زيادات فقه حجّ التهذيب ، ففيه : صفوان ، عن عمر بن رياح ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - « 1 » .
وورد البتري في من طلّق لغير سنّة الكافي ، ففيه : أبان ، عن عمر بن رياح ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - « 2 » .
هذا ، وخبر الكشّي تحريفاته لا تخفى ، والظاهر أنّ قوله في أوّله : « عمر بن رياح ، عمر قيل » محرّف « عمر بن رياح ، قد قيل » .
وقوله : « ولكن كان جوابيه » محرّف « ولكن جوابيه » كما في خبر النوبختي .
وقوله : « فمال إلى سنّته بقول البتريّة » محرّف « فمال بسببه إلى قول البتريّة » كما يشهد له أيضا خبر النوبختي .
والمخذول كان أوّلا اشرب قلبه حبّ البتريّة كما يفصح عنه قوله أخيرا :
« ليس الإمام من هو مرخى ستره » فافترى على الباقر - عليه السّلام - ما افترى ، سحقا له وبعدا !
[ 5602 ] عمر بن رياح الزهري القلّا ، مولى
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وهو مجهول .
أقول : بل هو الواقفي المتقدّم الّذي قلنا ذكره الشيخ في - الفهرست - والنجاشي في حفيده « أحمد بن محمّد بن عليّ بن عمر » وصرّحا بوصفه بالقلّا كما هنا ، وبروايته عن الصادق - عليه السّلام - كما عدّ هنا ، وبكونه مولى آل سعد
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 426 و 474 ، وفي الموضعين : عمر بن رباح .
( 2 ) الكافي : 6 / 57 ، وفيه : أبان ، عن أبي بصير ، عن عمرو بن رياح .