تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وفي الاستيعاب : ذكر الزبير بن بكّار ، قال : لمّا ولي عمر قال : كان أبو بكر يقال له : خليفة رسول اللّه ، فكيف يقال لي : خليفة خليفة رسول اللّه ، يطول هذا ؟ فقال له المغيرة بن شعبة : أنت أميرنا ونحن المؤمنون فأنت أمير المؤمنين ، قال : فذاك إذا . وأقول : إن كان المغيرة مؤمنا فهو أميرهم ، وحاله معلوم ! إلّا أنّ عمر لمّا أراد إبطال الحدّ عليه قال لزياد - لمّا أراد منعه عن الشهادة عليه - : إنّي لأرى رجلا لن يخزي اللّه على لسانه رجلا من المهاجرين ، كما أنّه لمنعه عن إقامة الشهادة عليه صاح به لمّا رآه مقبلا : ما عندك أنت يا سلح العقاب ! صيحة حكاها أبو عثمان النهدي الراوي - كما في الأغاني - لعبد الكريم بن رشيد فكاد أن يغشى عليه « 1 » . وفي شرح المعتزلي : كان عمر إذا غضب على بعض أهله لم يشتف حتّى يعضّ يده . وقال الزبير بن بكّار : حتّى يعضّ يده عضّا شديدا ويدميه « 2 » . وفي خلفاء ابن قتيبة : قال عمرو بن ميمون : شهدت عمر يوم طعن ، فما منعني أن أكون في الصفّ الأوّل إلّا هيبته ، وكان لا يكبّر حتّى يستقبل الصفّ المتقدم بوجهه ، فإن رأى رجلا متقدّما من الصفّ أو متأخّرا ضربه بالدرّة ، فذلك الّذي منعني من التقدّم ؛ فأقبل لصلاة الصبح - وكان يغلّس بها - فعرض له أبو لؤلؤه غلام المغيرة فطعنه ثلاث طعنات . . . الخبر « 3 » . وفي صحيح مسلم : أنّ فاطمة - عليها السّلام - خرجت من الدنيا وهي ساخطة غاضبة على أبي بكر وعمر « 4 » .
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في الأغاني . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 342 ، 343 . ( 3 ) الإمامة والسياسة : 1 / 21 . ( 4 ) صحيح مسلم : 3 / 1380 ، بلفظ « فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك . قال : فهجرته ، فلم