وآله وسلّم - قال :
« وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ »
وذلك حين صاح عمر « 1 » .
وفي الطرائف : أما سمع قوله تعالى :
« لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ »
وقوله عزّ وجلّ :
« إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ . وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ »
وقوله جلّ وعلا :
« لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ »
« 2 » .
وفي الجمع بين صحيحي مسلم والبخاري من مسند عائشة أيضا ، قالت :
كانت أزواج النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يخرجن ليلا إلى قبل المصانع « 3 » فخرجت سودة بنت زمعة ، فرآها عمر وهو في المجلس ، فقال : عرفتك يا سودة ! وفي رواية فنزل الحجاب عقيب ذلك « 4 » .
وفي شرح المعتزلي : مرّ عمر بشابّ من الأنصار وهو ظمآن فاستسقاه ، فخاض له عسلا ، فردّه ولم يشرب ، وقال : إنّي سمعت اللّه تعالى يقول :
« أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها »
« 5 » فقال الفتى ؛ إنّها واللّه ليست لك ، اقرأ ما قبلها
« وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا »
أفنحن منهم ؟ فشرب عمر وقال : كلّ الناس أفقه من عمر « 6 » .
وفيه : خطب عمر ، فقال : لا يبلغني أنّ امرأة تجاوز صداقها زوجات النبيّ
هامش
( 1 ) أورده في الطرائف : 442 ، عنه كما يلي : « وفي رواية ابن شهاب : أنّ رسول اللّه قال : وما كان لكم أن تنزروا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - على الصلاة وذاك . . . » وكذا رواه مسلم في صحيحة : 1 / 441 .
( 2 ) الطرائف : 443 .
( 3 ) في صحيح مسلم : المناصع .
( 4 ) عنه في الطرائف : 445 ، رواه مسلم في صحيحه : 4 / 1709 . ورواه البخاري في صحيحه : 7 / 49 .
( 5 ) الأحقاف : 20 .
( 6 ) شرح نهج البلاغة : 12 / 15 .