قال الحموي - بعد نسبة جمع إلى « دورق » المعروف ، وبعض إلى لبس القلانس الدورقية - : « وقيل : إنّ الإنسان كان إذا نسك في ذاك الوقت قيل له : دورقي ، وكان أبو أبي أحمد الدورقي ويعقوب الدورقي قد نسك ، فقيل له :
« دورقي ، فنسب ابناه إليه » وناسكيّة عليّ بن مهزيار بإسلامه وعبادته وسجاديته معروفة .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية الحسين بن سعيد عنه .
قلت : نقله عن أوقات صلاة التهذيب « 1 » وأوّل وقت ظهر الاستبصار « 2 » ووقوف التهذيب « 3 » ولا يجوز بيع وقف الاستبصار « 4 » لكنها محرّفة ، فخبر الوقف رواه الكافي بإسقاط الحسين بن سعيد من السند « 5 » . وأمّا خبر الوقت ، فالظاهر كون « الحسين بن سعيد » فيه محرّف « الحسين بن إسحاق » كما هو طريق المشيخة إليه « 6 » وورد في استغفار الكافي « 7 » وذنوبه « 8 » وصفة نفاقه « 9 » والأمر بمعروفه « 10 » .
وكيف يروى الحسين عن هذا ؟ والحسين أقدم منه ، فقد عرفت أنّ أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال : إنّ هذا أخذ مصنّفات الحسين وزاد في ثلاثة منها زيادة كثيرة .
وكيف ! وروى هذا عن الحسين في فضل كوفة التهذيب مرارا « 11 » .
هذا ، وفي باب ما يجوز لمحرم الفقيه : « الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 / 18 .
( 2 ) الاستبصار : 1 / 246 .
( 3 ) التهذيب : 9 / 130 .
( 4 ) الاستبصار : 4 / 98 .
( 5 ) الكافي : 7 / 36 .
( 6 ) الفقيه : 4 / 446 .
( 7 ) الكافي : 2 / 437 .
( 8 ) الكافي : 2 / 273 .
( 9 ) الكافي : 2 / 395 .
( 10 ) الكافي : 5 / 58 .
( 11 ) التهذيب : 6 / 31 ، 33 ، 38 .