اثنان : الأوّل من أصحاب الصادق - عليه السّلام - والثاني من أصحاب الجواد - عليه السّلام - وهو المعنون في الفهرست والنجاشي الّذي راويه أحمد البرقي .
وحيث إنّ الصدوق أضبط ، فالظاهر أنّ الأوّل « بن ميسرة » كما في المشيخة ، والثاني « بن ميسر » كما في رجال الشيخ وخبر الفقيه - المتقدّم - لا كما في الفهرست والنجاشي - بن ميسرة - .
[ 5355 ] عليّ بن ميمون
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا : « يكنّى أبا الحسن الصائغ » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « أبو الأكراد الصائغ الكوفي » وعنونه في الفهرست ( إلى أن قال ) عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن عليّ بن ميمون .
والنجاشي قائلا : الصائغ أبو الحسن ، لقبه أبو الأكراد ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - له كتاب يرويه عنه جماعة ( إلى أن قال ) عبيس بن هشام ، قال : حدّثنا عليّ بن ميمون الصائغ .
وروى الكشّي عن العيّاشي ، عن محمّد بن نصير ، عن محمّد بن الحسن ، عن جعفر بن بشير ، عن عليّ بن ميمون ، قال : دخلت عليه - يعني أبا عبد اللّه - عليه السّلام - ليلة ، فقلت : إنّي أدين اللّه بولايتك وولاية آبائك وأجدادك - عليهم السّلام - فادع اللّه أن يثبّتني ، فقال : رحمك اللّه ! رحمك اللّه « 1 » !
أقول : وعنونه ابن الغضائري ، قائلا : أبو الحسن ، لقّب أبو الأكراد ، الصائغ الكوفي ، حديثه يعرف وينكر ويجوز أن يخرج شاهدا ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى - عليهما السّلام - .
هامش
( 1 ) الكشّي : 336 .