وقال النجاشي : له قرب الإسناد إلى الرضا - عليه السّلام - وقرب الإسناد إلى الجواد - عليه السّلام - وقرب الإسناد إلى الصاحب - عليه السّلام - .
لكن الّذي وصل إلينا من كتبه قرب الإسناد إلى الصادق والكاظم والرضا - عليهم السّلام - .
كما أنّ الشيخ في الغيبة نقل مقدارا من توقيعات الصاحب - عليه السّلام - لمسائل ابنه - محمّد بن عبد اللّه بن جعفر - « 1 » لا له .
قال المصنّف : عبّر العلّامة في الخلاصة وابن داود « عبد اللّه بن جعفر بن الحسين » وفي النجاشي « بن الحسن » .
قلت : الصحيح ما وصل إليهما من كتاب النجاشي دون ما في نسخنا ، وهما أخذا عنه قطعا ؛ ويصدّق أخذهما ما تقدّم من عنوان الحسين بن مالك .
وعليه فقال النجاشي : « بن الحسين بن مالك بن جامع » وفي المشيخة « عبد اللّه بن جعفر بن جامع » « 2 » وتقدّم عدّ الشيخ في رجاله « جعفر بن عبد اللّه بن الحسين بن جامع » وعنون النجاشي ابنه « محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك » وحينئذ فتصير الأقوال في نسبه أربعة ؛ والحقيقة غير معلومة . ولا يبعد ترجيح ما في المشيخة بأقربيّة الصدوق إليه عهدا وكون ذاك أستاذ أبيه ؛ ولعلّ النجاشي رأى خبرا « عن عبد اللّه بن جعفر ، عن الحسين بن مالك » كما في نوادر وصيّة الكافي « 3 » ومواضع أخر ، فقرأه « عن عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن مالك » لكن في عنوان ابنه وهم في التقديم والتأخير في ما قاله أوّلا توهّما . والشيخ لم يقل في رجاله : إنّ من عنونه والد عبد اللّه بن جعفر الحميري - المعروف -
قال المصنّف : سمعت من الفهرست رواية الصفّار عنه .
هامش
( 1 ) الغيبة : 229 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 510 .
( 3 ) الكافي : 7 / 60 .