« الحميري » وفي أصحاب العسكري - عليه السّلام - قائلا : الحميري قميّ ، ثقة .
وعنونه في الفهرست ، قائلا : الحميري يكنّى أبا العباس القمّي ، ثقة ، له كتب ( إلى أن قال ) كتاب الغيبة ، ومسائله عن محمّد بن عثمان العمري ( إلى أن قال ) عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن عبد اللّه بن جعفر .
والنجاشي ، قائلا : بن الحسن بن مالك بن جامع الحميري أبو العبّاس القميّ ، شيخ القمّيّين ووجههم ، قدم الكوفة سنة نيّف وتسعين ومائتين ، وسمع أهلها منه فأكثروا ( إلى أن قال ) مسائل لأبي محمّد الحسن بن عليّ - عليه السّلام - على يد محمّد بن عثمان العمري ، كتاب قرب الإسناد إلى صاحب الأمر - عليه السّلام - ( إلى أن قال ) عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطار ، عنه بجميع كتبه .
أقول : وغفل عن عنوان الكشّي له ، قائلا : قال نصر بن الصبّاح : أبو العبّاس الحميري ، اسمه عبد اللّه بن جعفر ، كان أستاذ أبي الحسن « 1 » .
والظاهر أنّ مراده ب « أبي الحسن » عليّ بن بابويه .
وغفل عن عدّ الشيخ له في كنى أصحاب الرضا - عليه السّلام - قائلا : « أبو العبّاس الحميري » لكنّه وهم ، فأين هو من الرضا - عليه السّلام - ؟ وإنّما له كتاب قرب الإسناد إليه - عليه السّلام - وروى فيه عنه - عليه السّلام - بواسطة أو واسطتين ولو كان من أصحابه لروى بلا واسطة ؛ إلّا أنّ الظاهر استناده إلى الكشّي وخلط طبقاته .
ثمّ إنّ الشيخ في الفهرست أطلق أنّ « له كتاب قرب الإسناد » ولم يذكر إلى من .
هامش
( 1 ) الكشّي : 605 .