وتهنية ولد الكافي « 1 » وغيرها ، كما جمعها الجامع .
ثمّ الظاهر صحّة قول الشيخ في الرجال من وحدة « قيس » في أجداده « 2 » .
وكون الصحيح في أبي جدّه فهد ( بالفاء ) دون قهد ( بالقاف ) كما ضبطه الخلاصة عن النجاشي ؛ فعنونه الذهبي وقال : قال البخاري : عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن فهد ، ليس بالقويّ عندهم .
قلت : وقال : « ليس بالقويّ عندهم » لكون رواياته على خلاف مذهبهم ؛ فنقل الذهبي من رواياته روايته ، عن عديّ بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، عن بريدة ، قال قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - « عليّ مولى من كنت مولاه » وروايته ، عن الحكم ، عن مجاهد ، في قوله « لرادّك إلى معاد » قال : يردّ محمّدا إلى الدنيا حتّى يرى عمل امّته . وقال : قال أحمد بن حنبل :
كان أبو مريم يحدّث ببلايا في عثمان ، وكان أبو عبيدة إذا حدّثنا عن أبي مريم يضجّ الناس يقولون : لا نريده !
[ 4140 ] عبد الكريم بن أبي العوجاء
قال : أورده المرتضى في غرره في ملاحدة العرب ، وقال : اعترف بدسّه في أحاديث النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يحكى أنّه لما قبض عليه محمّد بن سليمان - والي الكوفة من قبل المنصور - وأحضره للقتل ، قال : لئن قتلتموني لقد وضعت في أحاديثكم أربعة الآلاف « 3 » .
أقول : وروى الصدوق في توحيده ( في إثبات حدوث عالمه ) عن محمّد بن
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 17 .
( 2 ) بل هو متعدّد في قول الشيخ أيضا ، فقال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - : عبد الغفّار بن القاسم بن قيس بن قيس بن فهد ؛ الخ .
( 3 ) غرر الفوائد ودرر القلائد ( أمالي المرتضى ) : 1 / 127 .