قلت : المصنّف وهم ، إنّما عنون في الفهرست هنا عبد المؤمن بن القاسم وقال : « له كتاب » وليس دأب الشيخ في الفهرست ذكر واحد في الأسماء والكنى مع أنّه عنون عبد الغفّار الجاري - المتقدّم - في باب الواحد ، فلو كان عنون هذا لعقد لعبد الغفّار بابا .
قال : نقل الجامع رواية محمّد بن عيسى عنه .
قلت : هو غلط منه ، فنقل عن باب من أخاف مؤمن الكافي « محمّد بن عيسى عن الأنصاري » « 1 » بتوهّم أنّ الأنصاري هو أبو مريم عبد الغفّار هذا ، مع أنّ المراد به « عبد اللّه بن إبراهيم الأنصاري » كما يشهد له خبر ديون التهذيب « محمّد بن عيسى عن عبد اللّه بن إبراهيم الأنصاري » « 2 » وتصريح الفهرست برواية محمّد عن عبد اللّه .
ثمّ رواياته عن الباقر والصادق - عليهما السّلام - كثيرة . وأمّا روايته عن السجّاد - عليه السّلام - كما عدّه الشيخ في الرجال في أصحابه أيضا - فلم نقف عليه .
وأمّا قول النجاشي : « له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا » فيصدّقه رواية صالح بن عقبة ، وموسى بن بكر ، وعليّ بن الحسن بن رباط ، وهشام بن سالم ، وعليّ بن النعمان ، وعثمان بن عيسى ، والقاسم بن سليمان ، ومحمّد بن أبي حمزة ، وعبد اللّه بن حمّاد عنه ، في زيادات أذان التهذيب « 3 » وقوده « 4 » وميراث أهل ملله « 5 » واشتراك جناياته « 6 » وتلقينه « 7 » وحدّ فريته « 8 » ومن يحرم نكاحهنّ بأسبابه « 9 »
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 368 .
( 2 ) التهذيب : 6 / 197 .
( 3 ) التهذيب : 2 / 280 .
( 4 ) التهذيب : 10 / 183 .
( 5 ) التهذيب : 9 / 370 .
( 6 ) التهذيب : 10 / 240 .
( 7 ) التهذيب : 1 / 296 .
( 8 ) التهذيب : 10 / 68 .
( 9 ) التهذيب : 7 / 298 .