يدلّ على أنّه أدركه - عليه السّلام - ولم يرو عنه .
قال : قول النجاشي : « الجازي من أهل جازية قرية بالنهرين » لم أقف على من ذكره .
قلت : والجأز ( بالهمز والزاي ) وإن قال الحموي : إنّه جبل شامخ في ديار بلقين ، إلّا أنّه لم يذكر نسبة أحد إليه ؛ فالظاهر أنّ « الجازي » محرّف « الجاري »
وفي بلدان الحموي : جار قرية من قرى أصبهان وجبل من أعمال شرقي الموصل ، وقرية بالبحرين لبني عبد القيس ثمّ لبني عامر منهم ، ومدينة على ساحل بحر القلزم بينها وبين المدينة يوم وليلة ( إلى أن قال ) وينسب إلى الجار جماعة من المحدّثين ، منهم : سعد الجاري ، ويحيى بن محمّد الجاري ، وعمر بن راشد الجاري ، ويحيى بن أحمد الجاري ، وعيسى بن عبد الرحمن الجاري .
وقريب منه في أنساب السمعاني ؛ فهو المتعيّن ، وإن لم يذكرا هذا بالخصوص .
قال : نقل الجامع رواية إبراهيم بن سليمان الخزّاز عنه .
قلت : قال : قال التفريشي : « حميد ، عن إبراهيم بن سليمان الخزّاز ، عنه في الفهرست » ولكنّه تخليط من التفريشي لم يتفطّن له الجامع ، فانّ الشيخ في الفهرست إنّما قال في هذا : « عن القاسم بن إسماعيل ، عنه » ثمّ عنون عامر بن جذاعة وقال : « عن القاسم بن إسماعيل ، عنه » ثمّ عنون عبد المنعم وعمارة وقال : « حميد ، عن إبراهيم بن سليمان أبي إسحاق الخزّاز ، عنهما » ولاتّصالها واختصار تراجمها حصل له التخليط .
* * *
قاموس الرجال — صفحة 195
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٩٥