- عليه السّلام - فقال : أين كنت ؟ قلت : زرت الحسين - عليه السّلام - قال : أما إنّك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم كنت كمن زار الحسين بن عليّ - عليه السّلام - « 1 » . أقول : ورواه ابن قولويه في كامله « 2 » .
وروى الإكمال بإسناده ، عنه ، عن جدّه ، عن عبد اللّه بن محمّد بن جعفر - عليه السّلام - عن أبيه ، عن جدّه ، حديث لوح فاطمة - عليها السّلام - المتضمّن لأسماء الائمّة الاثني عشر - عليهم السّلام - ثمّ قال : قال عبد العظيم : العجب كلّ العجب لمحمّد بن جعفر وخروجه ! وقد سمع أباه - عليه السّلام - يقول هذا ويحكيه « 3 » .
وفي عمدة الطالب : وأمّا عليّ الشديد « 4 » بن الحسن بن زيد بن الحسن - عليه السّلام - ويكنّى أبا الحسن ، وامّه امّ ولد ؛ وعقبه من ابنه عبد اللّه بن عليّ ، امّه امّ ولد . قال : أبو نصر سهل بن داود البخاري : يقال : إنّ عبد اللّه بن عليّ استلحقه الحسن بن زيد - وهو جدّه - بعد موت أبيه عليّ بالقيافة ، وذلك أنّ أباه عليّا هلك في حياة أبيه ، وامّ عبد اللّه جارية بيعت ولم يعلم أنّها حامل ؛ فلمّا توفّي عليّ بن الحسن بن زيد ردّها المشتري إلى أبيه الحسن ، فولدت عبد اللّه ، فشكّ فيه فدعا بالقافة فألحقوه به ؛ فولد عبد اللّه عبد العظيم السيّد الزاهد المدفون في مسجد الشجرة بالريّ وقبره يزار ؛ وأولد عبد العظيم محمّد بن عبد العظيم ، كان زاهدا كبيرا ، وانقرض ولا عقب له « 5 » .
وفي المشيخة : وما كان فيه عن عبد العظيم ( إلى أن قال ) عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ؛ وكان مرضيّا « 6 » .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 124 .
( 2 ) كامل الزيارة : 324 .
( 3 ) إكمال الدين : 312 .
( 4 ) في المصدر : السديد .
( 5 ) عمدة الطالب : 93 .
( 6 ) الفقيه : 4 / 468 .