عليه وآله وسلّم - وأصحاب عليّ - عليه السّلام - وأصحاب عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - إلّا أنا لم نقف على أثر منه في غيره . و « واثلة بن الأسقع » وإن عدوّه في الصحابة ، إلّا أنّهم لم يذكروا له ابنا ؛ بل قول القاموس في « وثل » بالمثلّثة « وواثلة الليثي الّذي قال : رأيت الحجر الأسود أبيض ، وابنه أبو الطفيل عامر ، وواثلة بن الأسقع وابن الخطّاب وأبو واثلة الندلي صحابيّون » ظاهر في حصر « عامر بن واثلة » بهذا .
هذا ، وللمصنّف هنا خبطات لم نطوّل بالتعرّض لها .
هذا ، وفي الجزري : روى عمر بن يوسف الثقفي ، عن أبي الطفيل ، عن أبيه أو جدّه ، قال : رأيت الحجر الأسود أبيض ، وكان أهل الجاهليّة إذا نحروا بدنهم لطخوه بالفرث والدم « 1 » .
هذا ، وقالوا : مات سنة مائة وقيل : عشر ومائة « 2 » .
وروى أبو الفرج في سبب موته أنّه دعي إلى وليمة فغنّت قينة عندهم في قول أبي الطفيل في رثاء ابنه الطفيل .
خلى عليّ طفيل الهمّ وانشعبا * وهدّ ذلك ركني هدّة عجبا
فجعل ينشج ويقول : هاه هاه طفيل ! ويبكي حتى سقط على وجهه ميتا « 3 » .
[ 3838 ] عامر بن هلال العبسي
عنونه إجمالا في من عنونه من الصحابة لجهل حالهم ؛ مع أنّ أصله غير معلوم ، فقيل بدله : الحارث .
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 5 / 78 .
( 2 ) أسد الغابة : 3 / 96 .
( 3 ) الأغاني : 13 / 171 .