وحكم أولاد مطلّقات التهذيب « 1 » ووصيّة صبيّه « 2 » .
وقد عرفت من رجال الشيخ والبرقي اتّحاد « عائذ بيّاع الهروي » مع « عائذ الأحمسي » وقد جعل الخبر بيّاع الهروي « ابن حبيب » فيكون جعل الشيخ له « ابن نباتة » وهما ، والجمع الّذي ذكره المصنّف محلّ منع لأنّه بلا شاهد .
قال المصنّف : يمكن الاستدلال لحسنه بذكر المشيخة له ورواية جميل عنه « 3 » ورواية البصائر عن الحسين بن موسى الحنّاط ، قال : خرجت أنا وجميل بن درّاج وعائذ الأحمسي حاجّين ، وكان عائذ يقول لنا : إنّ لي حاجة إلى أبي عبد اللّه - عليه السّلام - أريد أن أسأله عنها ؛ فدخلنا عليه ، فلمّا جلسنا قال لنا مبتدئا : « من أتى اللّه بما افترض عليه لم يسأله عن سوى ذلك » فغمزنا عائذ ؛ فلمّا قمنا قلنا له : ما حاجتك ؟ قال : الّذي سمعنا ، إنّي رجل لا أطيق القيام بالليل ، فخفت أن أكون مأخوذا به فأهلك « 4 » .
قلت : ورواه فرض صلاة الفقيه مختصرا « 5 » ، ودلالة الخبر ، لا بأس بها ، وأمّا الأوّلان فأعمّ .
[ 3840 ] عائذ بن حبيب أبو أحمد ، العبسي ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
أقول : وقد عرفت في سابقه : أنّ النجاشي والمشيخة والبرقي ذكروا بدله « عائذ بن حبيب الأحمسي » .
هامش
( 1 ) التهذيب : 8 / 110 .
( 2 ) التهذيب : 9 / 183 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 440 .
( 4 ) بصائر الدرجات : 239 .
( 5 ) الفقيه : 1 / 205 .