السّلام - بلفظ « عامر بن السبط » لا السمط .
إلّا أنّي أقول : إنّ الظاهر اتّحاد الثلاثة ، أمّا الأوّل والأخير : فقد عرفت من التقريب كون الأصل في « السمط » و « السبط » واحدا ، وبعد اتّحادهما يقرب اتّحاد الوسط معهما ، فيكون الشيخ في الرجال عدّه في أصحاب عليّ بن الحسين - عليهما السلام - وأصحاب الصادق - عليه السّلام - ويشهد له الخبران المتقدّمان ؛ بل بعد كون من في أصحاب الصادق - عليه السّلام - تابعيّا - والتابعي من أدرك الصحابي - لا بدّ أنّه أدرك السّجاد - عليه السّلام - ولا يبقى ما يمنع عن اتّحادهما سوى أنّ الشيخ قال في من عدّه في أصحاب عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - « يكنّى أبا يحيى » والتقريب قال في التميمي : « أبو كنانة » إلّا أنّ الظاهر كون أحدهما تحريف الآخر . ويمكن الجمع بحمل قول التقريب : « أبو كنانة » على معنى أنّه والد كنانة بن عامر .
وبالجملة : لم يعلم كون عامر بن السمط - أو السبط - غير واحد . لكن قول الشيخ : « تابعيّ » غير معلوم صحته ، لأنّ غاية من أدرك السجاد - عليه السّلام - وهو - عليه السّلام - من التابعين فيكون أدرك التابعين ، لا أنّه من التابعين ، ويشهد له قول التقريب : « من السابعة » وقد فسّر في أوّل كتابه السابعة بأنّه طبقة كبار أتباع التابعين .
ثمّ إنّ الجامع زاد في عنوانه الأوّل « التميمي » عن رجال الشيخ والمصنّف تركه .
ثمّ إنّه وإن قلنا : إنّ عنوان رجال الشيخ أعمّ من الإماميّة وسكون ابن حجر عن مذهبه ظاهر في عاميّته ، إلّا أنّه يمكن أن يقال : إنّ وقوعه في أخبارنا ظاهر في إماميّته ؛ فورد في غير ما مرّ من باب الصلاة على ناصب الكافي « 1 » في 5
هامش
( 1 ) تقدّم آنفا .