[ 3710 ] الضحّاك بن سفيان
في طبقات كاتب الواقدي : إنّ وفد كلاب لمّا دخلوا على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قالوا : إنّ الضحّاك بن سفيان سار فينا بكتاب اللّه وبسنّتك الّتي أمرته ، وإنّه دعا إلى اللّه فاستجبنا للّه ولرسوله ، وإنّه أخذ الصدقة من أغنيائنا ، فردّها على فقرائنا « 1 » .
قلت : وأبو بكر كان منكرا لذلك ، وسمّى من خالفه مرتدّا .
وفي الجزري : كان عمر يقول : الدية للعاقلة ، ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا ، حتّى قال له الضحّاك بن سفيان الكلابي : كتب إليّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أن أورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها .
وفيه : كان من الشجعان الأبطال يعدّ وحده بمائة فارس ؛ ولمّا سار النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إلى فتح مكّة أمره على بني سليم ، لأنّهم كانوا تسع مائة ؛ فقال لهم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا ؟ فوفاهم بالضحّاك ، وكان رئيسهم ، وإنّما جعله عليهم لأنّهم جميعهم من قيس عيلان . قال : وكان ينزل في بادية المدينة ، وولّاه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - على من أسلم من قومه . وكان يقوم على رأس النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - متوشّحا بسيفه . روى عنه سعيد بن المسيّب والحسن البصري « 2 » .
وفي البلاذري في سرايا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وسريّة الضحّاك بن سفيان الكلابي في شهر ربيع الأوّل سنة تسع إلى قوم من بني كلاب ، كتب إليهم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فرقّعوا بكتابه دلوهم ، فأوقع بهم « 3 » .
وفيه في أزواج النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وقال بعضهم : عرض الضحّاك
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : 1 / 300 .
( 2 ) أسد الغابة : 3 / 36 .
( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 382 .