وبعد حديث أبي بصير الروضة « 1 » .
وبالجملة : أبو مالك الحضرمي غير هذا . ونقل المصنّف لخبره هنا غلط .
[ 3708 ] الضحّاك بن زيد
قال : وقع في مواقيت التهذيب « أحمد بن أبي نصر عن الضحّاك بن زيد » « 2 » ونفى الذخيرة البعد عن كونه أبا مالك الثقة « 3 » ويؤيّده إيراد العلّامة الرواية في الصحاح « 4 » .
ولكن التكملة اعترض عليه بأنّ أبا مالك من أصحاب الصادق - عليه السّلام - واختلف في كونه من أصحاب الكاظم - عليه السّلام - وليس من أصحاب الرضا - عليه السّلام - قطعا ؛ وأحمد ليس من أصحاب الكاظم - عليه السّلام - حتّى يحتمل الملاقاة ؛ وعدّ العلّامة له في الصحيح لعلّه لكونه من مشايخ الإجازة ، وهو جوهر ثمين .
أقول : تحقيق المقام أنّ وجود العنوان غير محقّق . والأصل فيه « الضحّاك بن يزيد » الآتي عدّ رجال الشيخ له في أصحاب الصادق - عليه السّلام - . وإنّما اختلفت النسخ في خبر في باب أوقات صلاة التهذيب بين « بن يزيد » و « بن زيد » وورد « بن يزيد » في الاستبصار « 5 » . وبعد ذكر الشيخ له في الرجال « بن يزيد » يستكشف تحريف « بن زيد » .
ثمّ يبعّد كونه أبا مالك - كما قال الذخيرة - أنّ أبا مالك معروف بالكنية كما عرفت ثمة ، وهذا بالاسم والنسب .
وأمّا عدّ العلامة لخبره في الصحاح ، فلكون البزنطي من أصحاب الإجماع ،
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 108 .
( 2 ) التهذيب : 2 / 25 .
( 3 ) ذخيرة المعاد للسبزواري : 186 .
( 4 ) المختلف : 2 / 13 .
( 5 ) الاستبصار : 1 / 261 .