الخ . فكان عليه أن يقول : من حنظلة تميم .
[ 3704 ] ضبيع التميمي
في شرح ابن أبي الحديد : جاء رجل إلى عمر ، فقال : إنّ ضبيعا التميمي لقينا ، فجعل يسألنا عن تفسير حروف من القرآن ؛ فقال : اللّهمّ أمكنّي منه .
فبينا عمر يوما جالس يغدّي الناس إذ جاءه الضبيع ! وعليه ثياب وعمامة ، فتقدّم فأكل ، حتّى إذا فرغ ، قال لعمر : ما معنى قوله تعالى :
« وَالذَّارِياتِ ذَرْواً فَالْحامِلاتِ وِقْراً »
؟ قال : ويحك أنت هو ! فقام إليه ، فحسر عن ذراعيه ، فلم يزل يجلده حتّى سقطت عمامته فإذا له ضفيرتان . فقال :
والّذي نفس عمر بيده ! لو وجدتك محلوقا لضربت رأسك ؛ ثمّ أمر به ، فجعل في بيت ؛ ثمّ كان يخرجه كلّ يوم فيضربه مائة ، فإذا برأ أخرجه فيضربه مائة أخرى ؛ ثمّ حمله على قتب وسيّره إلى البصرة ؛ وكتب إلى أبي موسى يأمره أن يحرّم على النّاس مجالسته ، وأن يقوم في النّاس خطيبا ثمّ يقول : إنّ ضبيعا ابتغى العلم فأخطأه . فلم يزل وضيعا في قومه وعند الناس حتّى هلك ؛ وكان من قبل سيّد قومه « 1 » .
قلت : سبحان اللّه ! هل يفعل بمن أراد تعلّم المراد من كلام ربّه وكتابه ما يفعل بمبتدع في الدين ؟ أم كيف سمّوه فاروقا !
[ 3705 ] الضحّاك ، أبو بحر
قال : عدّه الشيخ في رجاله - في الألف - بعنوان الأحنف ، والضحّاك لقبه واسمه الأحنف ؛ تبعنا في ذلك رجال الشيخ ، وإلّا فقد بيّنا في عنوان الأحنف
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 12 / 102 .