أن اسم الضحّاك صخر .
أقول : كلامه خلط وخبط ! ففيه :
أوّلا - إنّ رجال الشيخ عكس ما نسب إليه ، فعنون الأحنف ، وقال : اسمه الضحّاك .
وثانيا - إنّ أحدا لم يقل : إنّ اسم الضحّاك صخر ، بل اتّفقوا على أن الأحنف لقب واسمه مختلف فيه بصخر والضحّاك .
[ 3706 ] الضحّاك ، أبو مالك الحضرمي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - . وعنونه النجاشي ، قائلا : كوفي عربي ، أدرك أبا عبد اللّه - عليه السّلام - وقال قوم من أصحابنا : روى عنه ، وقال آخرون : لم يرو عنه . وروى عن أبي الحسن - عليه السّلام - وكان متكلّما ، ثقة ثقة في الحديث ؛ وله كتاب في التوحيد ، رواه عليّ بن الحسن الطاطري .
أقول : وعدم عنوان الفهرست له غفلة . ثمّ إنّ النجاشي لو كان قال بدل قوله : « وقال قوم » : « قال قوم » كان أحسن ، كما لا يخفى .
هذا ، ويأتي في الآتي أنّه أحد رجال هشام بن الحكم ، وأنّه وقع بينه وبين ابن أبي عمير في معنى الإمام خلاف .
[ 3707 ] الضحّاك بن الأشعث
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - . وروى الكافي عن السريّ ، قال : لم يكن ابن أبي عمير يعدل عن هشام بن الحكم شيئا ، وكان لا يغبّ إتيانه ؛ ثمّ انقطع عنه وخالفه ؛ وذلك أنّ أبا مالك الحضرمي كان أحد رجال هشام ، وقع بينه وبين ابن أبي عمير ملاحاة ؛ قال