وروى في محمّد بن سنان في خبر عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وفي آخر عن أخيه عبد اللّه ، عن صفوان ، قال : إنّ محمّد بن سنان كان من الطيّارة ، وهمّ أن يطير غير مرّة ! فقصصناه حتّى ثبت معنا .
وعن ابن سنان أنّه قال في خبر : ومن أراد الحلال والحرام فعليه بالشيخ ، يعني صفوان « 1 » .
وقاله في الفضل بن شاذان : كان الفضل يروي عن جماعة ، منهم محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى « 2 » .
وروى في محمّد بن خالد البرقي عن نصر : أنّ البرقي لم يلق أبا بصير ، بينهما القسم بن حمزة ، ولا إسحاق بن عمّار ، وينبغي أن يكون صفوان قد لقيه « 3 » .
قال المصنّف : ترحّم الرضا - عليه السّلام - عليه من خبر معمّر ، وسها ابن طاوس فنسب ذلك إلى الصادق - عليه السّلام - .
قلت : كون المترحّم الرضا - عليه السّلام - أيضا غير معلوم ، فانّ خبر معمّر هكذا : قال - أي معمّر - رفعت ما خرج من غلّة إسماعيل بن الخطّاب ممّا أوصى إلى صفوان بن يحيى ، فقال : رحم اللّه إسماعيل بن الخطّاب ورحم اللّه صفوان بن يحيى ، الخ « 4 » .
فليس في الخبر اسم من أحدهم - عليهم السّلام - . ولكن ظاهر كلام معمّر أنّه كان بعد موت إسماعيل الموصي وصفوان الوصيّ ؛ وموت صفوان كان في عصر الجواد - عليه السّلام - كما في ذيل الخبر ؛ فلا بدّ أنّ المترحّم الجواد - عليه السّلام - .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية سعيد بن يسار ، عنه .
هامش
( 1 ) المصدر : 507 و 508 .
( 2 ) المصدر : 543 .
( 3 ) المصدر : 546 .
( 4 ) الكشّي : 502 .