قلت : بل الصواب « وعبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان » فانّ الحسين وعبد الرحمن يروي كلّ منهما عن صفوان ، كما يظهر من الفهرست هنا وفي سعيد بن يسار .
وروى الأوّل عنه عشر مرّات في البيع بنقد التهذيب « 1 » ومرّة في وضع جبهة الكافي « 2 » . والثاني في من أحلّ اللّه نكاحه من نساء التهذيب « 3 » وفي حكم حيضه « 4 » وفي وقت زكاته « 5 » وفي الفهرست في سعيد الأعرج أيضا .
هذا ، وما في قضاء دين دية الفقيه « 6 » وأحكام طلاق التهذيب « 7 » وزيادات فقه حجّه « 8 » « صفوان بن يحيى الأزرق » الظاهر أنّ الأصل فيه « صفوان ، عن يحيى الأزرق » .
هذا ، وروى الإشارة والنصّ على الرضا - عليه السّلام - من الكافي خبرا طويلا في وصيّة الكاظم - عليه السّلام - وفيه : أنّ العبّاس بن موسى قال لأخيه الرضا - عليه السّلام - : وإنّك لتعرف أنّي أعرف صفوان بن يحيى بيّاع السابري بالكوفة ، ولئن سلمت لاغصّنّه بريقه وأنت معه ! فقال - عليه السّلام - : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ! الخبر « 9 » .
وفيه إشعار بكمال خصوصيّة صفوان مع الرضا - عليه السّلام - حيث خصّه بالذكر من بين شيعته .
قال المصنّف : سمعت من الفهرست رواية سعد بن عبد اللّه ، عنه .
هامش
( 1 ) التهذيب : 7 / 47 - 60 .
( 2 ) الكافي : 3 / 333 .
( 3 ) التهذيب : 7 / 280 .
( 4 ) التهذيب : 1 / 153 .
( 5 ) التهذيب : 4 / 39 - 40 .
( 6 ) الفقيه : 4 / 225 .
( 7 ) التهذيب : 8 / 80 والموجود فيه « صفوان ، عن يحيى الأزرق » .
( 8 ) التهذيب : 5 / 398 .
( 9 ) الكافي : 1 / 319 ، وفيه : لاغصّصنّه بريقه .