اشهد على طلاقها صفوان بن يحيى ، وآخر نسي محمّد بن عيسى اسمه « 1 » .
أقول : وعنونه الاختصاص ، قائلا : وذكر محمّد بن جعفر المؤدّب أنّ صفوان بن يحيى مكنّى بأبي محمّد - وذكر مثل ما في الفهرست - إلى قوله : حتّى استأمر فيه جمّالي « 2 » .
وعنونه ابن النديم في مشايخ الشيعة ، ونقل له من الكتب ما نقل الفهرست عنه « 3 » .
وعدّه البرقي في أصحاب الرضا وفي أصحاب الجواد - عليهما السّلام - من أدركه من أصحاب الرضا - عليه السّلام - قائلا : بيّاع السابري مولى بجيلة ، كوفي .
وروى الكشّي فيه زائدا على ما نقل : عن أبي طالب عبد اللّه بن الصلت القمّي ، قال : دخلت على أبي جعفر الثاني - عليه السّلام - في آخر عمره ، فسمعته يقول : جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن آدم وجزاهم خيرا ، ولم يذكر سعد بن سعد ؛ قال : فعدت إليه ، فقال : جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن آدم وسعد بن سعد عنّي خيرا ، فقد وفوا لي « 4 » .
عنونه الكشّي تارة مع إسماعيل بن الخطّاب وروى الخبر الراجع إليهما عن معمّر ، وفي ذيله « ومات صفوان ، الخ » كما مرّ ؛ والظاهر أنّه من كلام معمّر ، لا الكشّي ، كما قال .
وعنونه أخرى مع المذكورين في الخبر الأخير وروى باقي الأخبار ؛ كما أنّه زاد في عدّه في أصحاب الإجماع على ما نقل « إنّ صفوان ويونس أفقه الستّة » .
هامش
( 1 ) التهذيب : 8 / 40 والاستبصار : 3 / 280 .
( 2 ) اختصاص المفيد : 88 .
( 3 ) فهرست ابن النديم : 278 .
( 4 ) الكشّي : 503 .