تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
موالي ؟ قلت : من الكوفة ؛ قال : من تعرف من الكوفة ؟ قال : قلت : بشير النبّال وشجرة ؛ قال : وكيف صنعهما إليك ؟ قال : ما أحسن صنعهما إليّ ! قال : خير المسلمين من وصل وأعان ونفع « 1 » . قال : جعل الشيخ في رجاله هنا وفي أخيه بشير « أبا أراكة » كنية أبيه ، وجعله النجاشي في ابنه جدّه . قلت : ذكر الشيخ في الرجال في أخيه أنّ جدّه « سنجار » ويأتي في الكنى عدّ الشيخ وكذا البرقي « أبا أراكة البجلي » في أصحاب عليّ - عليه السّلام - فلا يبعد أصحّيّة ما في النجاشي . ثمّ لم ينحصر الاختلاف بينهما بما قال ، فجعله النجاشي « مولى كندة » وكندة من قحطان ، والشيخ في الرجال « مولى بني وابش » ووابش من قيس عيلان من عدنان . وإن كان « أبو أراكة » الّذي عدّه الشيخ في الرجال والبرقي في أصحاب عليّ - عليه السّلام - جدّ هذا ، فلا يصحّ واحد منهما - من كونه مولى كندة أو مولى وابش - بل هو من بجيلة ، كما يأتي .

[ 3536 ] شدّاد بن أبي ربيعة الخثعمي

روى نصر بن مزاحم : أنّ عليّا - عليه السّلام - بعث معقل بن قيس من المدائن ، وقال له : خذ على الموصل ، ثمّ نصيبين ، ثمّ القني بالرقّة . فخرج ، فأتى الحديثة ، فإذا هم بكبشين ينتطحان ، وكان شدّاد بن أبي ربيعة الخثعمي مع معقل ؛ فقال له : لا تغلبون ولا تغلبون ! قال له : من أين علمت ؟ قال : أما أبصرت الكبشين أحدهما مشرّق والآخر مغرّب التقيا فاقتتلا فلم يزل كلّ
هامش
( 1 ) الكشّي : 369 .