أبو الربيع الهلالي مولاهم ، كوفي ، مات في حياة أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وخرج مع زيد ، فقطعت إصبعه ، معه لم يخرج من أصحاب أبي جعفر - عليه السّلام - غيره ، صاحب قرآن .
وعنونه النجاشي ، قائلا : ابن دهقان بن نافلة ، مولى عفيف بن معد يكرب ، عمّ الأشعث بن قيس لأبيه وأخوه لامّه ، أبو الربيع الأقطع ، كان قاريا فقيها وجها ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليه السّلام - ، وخرج مع زيد ، ولم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر - عليه السّلام - غيره ، فقطعت يده ، وكان الّذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه ، ومات في حياة أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فتوجّع لفقده ، ودعا لولده وأوصى بهم أصحابه ، ولسليمان كتاب رواه عنه عبد اللّه بن مسكان .
وقال الكشّي : ما روي في سليمان بن خالد وسؤاله لأبي جعفر - عليه السّلام - عن الإمام هل يعلم ما في يومه ؟ فأجابه - عليه السّلام - بما رأى بيان ذلك . والدليل على صدق أبي جعفر - عليه السّلام - في ما أخبره به وشاهده منه من الدلالة على إمامته - صلوات اللّه عليه - واحتجاج سليمان بن خالد على الحسن بن الحسن .
قال حمدويه : سألت أبا الحسن أيّوب بن نوح بن درّاج النخعي عن سليمان بن خالد النخعي ثقة هو ؟ فقال : كما يكون الثقة .
قال : حدّثني عبد اللّه بن محمّد ، قال : حدّثني أبي ، عن إسماعيل بن أبي حمزة ، قال : ركب أبو جعفر - عليه السّلام - يوما إلى حائط من حيطان المدينة ، فركبت معه إلى ذلك الحائط ، ومعنا سليمان بن خالد ؛ فقال له سليمان بن خالد : جعلت فداك ! يعلم الإمام ما في يومه ؟ فقال : يا سليمان ! والّذي بعث محمّدا - صلّى اللّه عليه وآله - بالنبوّة واصطفاه بالرسالة ! إنّه ليعلم ما في يومه وفي شهره وفي سنته ، ثمّ قال : يا سليمان ! أما علمت أنّ روحا ينزل عليه في ليلة
قاموس الرجال — صفحة 254
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٥٤