تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
أتينا ابن أخيك جعفر - عليه السّلام - فقال لنا كما قال أبوه - عليه السّلام - : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وقال اللّه تعالى ؛ فتبسّم وقال : أما واللّه ! إن قلت هذا ، فانّ كتب عليّ - عليه السّلام - عنده « 1 » . وروى الكشّي أيضا أخبارا في الذمّ . منها : عن حمدويه ، عن أيّوب ، عن حنان ، قال : كنت جالسا عند الحسن بن الحسين ، فجاء سعيد بن منصور - وكان من رؤساء الزيدية - فقال : ما ترى في النبيذ ؟ فانّ زيدا كان يشربه عندنا ، قلت : ما اصدّق على زيد أنّه كان يشرب مسكرا ! قال : بلى قد يشربه ، قال : فإن كان فعل ، فانّ زيدا ليس بنبيّ ولا وصيّ نبيّ ، إنّما هو رجل من آل محمّد - عليهم السّلام - يخطي ويصيب « 2 » . ومنها : في أبي بكر الحضرمي ، عن القتيبي ، عن الفضل ، عن أبيه ، عن محمّد بن جمهور ، عن بكّار بن أبي بكر الحضرمي ، قال : دخل أبو بكر وعلقمة على زيد بن عليّ ، وكان علقمة أكبر من أبي ، فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره ، وكان بلغهما أنّه قال : « ليس الإمام منّا من أرخى عليه ستره ، إنّما الإمام من شهر سيفه » فقال له أبو بكر وكان أجرأهما : يا أبا الحسين ! أخبرني عن عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - كان إماما وهو مرخ عليه ستره ؟ أم لم يكن إماما حتّى خرج وشهر سيفه ؟ وكان زيد يبصر الكلام ، فسكت فلم يجبه ، فردّ عليه الكلام ثلاث مرّات ، كلّ ذلك لا يجيبه بشيء ؛ فقال له أبو بكر : إن كان عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - إماما ، فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخى عليه ستره ، وإن كان عليّ - عليه السّلام - لم يكن إماما وهو مرخ عليه ستره ، فأنت ما جاء بك هاهنا ؟ قال : فطلب إلى علقمة أن يكفّ
هامش
( 1 ) الكشّي : 376 . ( 2 ) المصدر : 232 .