تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
فقال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » قالها أربع مرّات « 1 » . ونقل ينابيع مودّة سليمان الحنفي عن مسنده أيضا ، قال زيد بن أرقم : نزلنا مع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بوادي غدير خمّ ، فخطبنا فقال : ألستم تعلمون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه » « 2 » . وأمّا النصّ المطلق : فقال ابن أبي الحديد : روى ابن ديزيل ، عن زكريّا بن يحيى ، عن عليّ بن القسم ، عن سعد بن طارق ، عن عثمان بن القسم ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ألا أدلّكم على ما إن تسالمتم عليه لم تهلكوا ؟ إنّ وليّكم اللّه ، وإمامكم عليّ بن أبي طالب ، فناصحوه وصدّقوه ، فانّ جبرئيل - عليه السّلام - أخبرني بذلك « 3 » . ومن المضحك ! أنّ ابن أبي الحديد قال بعد نقله : إنّه نصّ صريح في الإمامة ، إلّا أنّا معتزلة بغداد نقول : إنّ الإمامة كانت لعليّ - عليه السّلام - إن رغب فيها ونازع عليها ، لكنّه لم ينازع الثلاثة . فهل كان فوق منازعته يوم السقيفة حتّى أرادوا إحراقه وإحراق أهل بيته ( فاطمة والحسن والحسين - عليهم السّلام - ) وحتّى أرادوا ضرب عنقه وكذلك يوم الشورى أرادوا قتله كان المتصدّي لتهيئة إحراقه بحمل الحطب على بابه فاروقهم ! والموصي بقتله لو لم يقبل تدبير شوراه لعثمان أيضا فاروقهم ! ووكّل أبا طلحة مع عدّة لذلك منازعة ؟ وأمّا فيه وفي أهل بيته - عليهم السّلام - فقال ابن أبي الحديد أيضا : روى ابن ديزيل في كتاب صفّينة مسندا عن زيد بن أرقم ، قال : كنّا مع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وهو في الحجرة يوحى إليه ، ونحن ننتظره حتّى اشتدّ الحرّ ؛
هامش
( 1 ) تذكرة الخواصّ : 29 . ( 2 ) ينابيع المودة : 1 / 29 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 3 / 98 .