[ 2940 ] زكريّا بن سابور
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
الأزدي ، مولاهم ، الواسطي .
وعنونه الكشّي ، وروى عن العيّاشي ، عن جعفر بن أحمد بن أيّوب ، عن العمركي ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن سعيد بن يسار : أنّه حضر أحد ابني سابور ، وكان لهما ورع وإخبات ، فمرض أحدهما - ولا أحسبه إلّا زكريّا بن سابور - قال : فحضرته عند موته ، قال : فبسط يده ، ثمّ قال : ابيضّت يدي يا عليّ ! قال : فدخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وعنده محمّد بن مسلم ؛ فلمّا قمت من عنده ظننت أنّ محمّد بن مسلم أخبره بخبر الرجل ، فأتبعني رسوله ، فرجعت إليه ، فقال : أخبرني خبر الرجل الّذي حضرته عند موته أيّ شيء سمعته يقول ؟ قلت : بسط يده ، فقال : ابيضّت يدي يا عليّ ! فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : رآه واللّه ! رآه واللّه ! « 1 » .
ورواه باب ما يعاين مؤمن الكافي باسناده عن ابن فضّال مثله « 2 » .
وقال النجاشي في أخيه بسطام : وإخوته زكريّا وزياد وحفص ثقات كلّهم ، رووا عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - .
أقول : ظاهر الخبر أنّ ولد سابور اثنان ، وجعلهم النجاشي أربعة ، كما عرفت .
والمفهوم من الخبر أنّ هذا أو أخاه مات في حياة الصادق - عليه السّلام - فقول النجاشي : إنّ جميعهم رووا عن الكاظم - عليه السّلام - في غير محلّه .
ثمّ الظاهر زيادة كلمة « قال » في خبر الكشّي في قوله : « قال فبسط يده »
هامش
( 1 ) الكشي : 335 .
( 2 ) الكافي : 3 / 130 .