تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
أفأعطيهم أم أكفّ ؟ قال : لابل أعطهم ، فانّ اللّه حرّم أهل هذا الأمر على النار » « 1 » فانّ المراد بالتيميّة فيه أصحاب زرارة . وأمّا نقل القهبائي في آخر أخبار زرارة خبر الكشّي باسناده عن ابن بكير عن زرارة ، قال : « لوددت أنّ كلّ شيء في قلب أصغر إنسان من شيعة آل محمّد عليه وعليهم السّلام » . فليس في أصل الكشّي ، وإنّما نقله في ترجمة حمران ، لأنّه رآه مربوطا بزرارة لفظا ؛ لكن قلنا ثمّة : إنّ كلمة « زرارة » فيه محرّف « حمران » . وكيف كان : فزاد أبو غالب في رسالته على ما حكى للمصنّف مطالب آخر فقال : « ذكر الجاحظ زرارة في كتاب الحيوان ، وروى عنه شعرا نسبه إليه في ذكر المهدي ، وروى له أيضا شعرا في كتاب النساء ، وذكر له بيتا في كتاب العرجان الأشراف ، ولا أدري صدق الجاحظ في ذلك أم لا » « 2 » وأشار أبو غالب بذكر الجاحظ له في حيوانه ونقله عنه شعرا في المهديّ إلى قول الجاحظ في ذاك الكتاب بعد نقل قوله : قال أبو الهندي السميطي وهو معدان المكفوف المريدي :
يا سمي النبيّ والصادق الوجد * وجد الصبيّ ذي الخلخال
صاحب اللؤلؤ الّذي لم يشنه * بعد خرز مثاقب اللئال
مهّدته العنقاء وهي عقيم * ربّ مهد يكون فوق الهلال
يوم تصغي له العامة والأحناش * طرّا لشدّة الزلزال
فأهل هذه النحلة يثبتون العنقاء ، ويزعمون أنها عقيم . وقال زرارة بن أعين مولى بني أسعد بن همّام - وهو رئيس التيميّة - وذكر هذا الصبيّ الّذي تكفّله العنقاء ، فقال :
هامش
( 1 ) الكشّي : 152 . ( 2 ) رسالة في آل أعين : 24 .