أقول : بل هو حسن ، ففي الاستيعاب : قتل يوم الطائف شهيدا ، وفي الجزري : وهو الّذي أسره أبو سفيان لمّا خرج حاجّا أو معتمرا ، ففداه بابنه عمرو بن أبي سفيان .
[ 2884 ] ركين بن ربيع
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وظاهره كونه إماميّا .
أقول : قد عرفت في المقدّمة كون عناوينه أعمّ . بل يمكن استظهار عاميّته من سكوت ابن حجر عن مذهبه ، فعنونه ، قائلا : ركين ( بالتصغير ) بن الربيع بن عميلة الفزاري أبو الربيع ، الكوفي ، ثقة ، من الرابعة ، مات سنة 31 . أي بعد المائة .
[ 2885 ] رميلة
قال : عنونه الكشي ، وروى عن جعفر بن معروف ، عن الحسن بن عليّ ابن النعمان ، عن أبيه ، عن الشامي أحور بن الحسين ، عن أبي داود السبيعي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رميلة ، قال : وعكت وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين - عليه السّلام - فوجدت في نفسي خفّة يوم الجمعة ، فقلت : لا أصيب شيئا أفضل من أن أفيض عليّ من الماء واصليّ خلف أمير المؤمنين - عليه السّلام - ففعلت ثمّ جئت المسجد ؛ فلمّا صعد أمير المؤمنين - عليه السّلام - المنبر عاد عليّ الوعك ؛ فلمّا انصرف أمير المؤمنين - عليه السّلام - دخل القصر ودخلت معه ، فالتفت إليّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - فقال : يا رميلة ! ما لي رأيتك وأنت متشك بعضك في بعض ؟ فقصصت عليه القصّة الّتي كنت فيها والّذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه ، فقال : يا رميلة ! ليس من مؤمن