تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
خصّيصا بعبد الملك . أقول : كلامه خلط وخبط ! فلم يذكر أوّلا أحد أنّه « أبو حبّة » بل اتّفقوا على أنّه « أبو زرعة » وثانيا : أنّ الثلاثة وإن عنونوه ، إلّا أنّهم صرّحوا بأنّه لا تصحّ له صحبة ، وإنّما عنونوه لردّ من ادّعى أنّه منهم ، كمسلم في أسمائه وكناه . ثمّ بعد كونه خصّيصا بعبد الملك ولا ربط له بنا لم عنونه ؟ وإنّما كان من أتباع معاوية ومروان ثمّ بنيه ، ووقع بينه وبين الوليد بن عبد الملك خصام في مزرعة ، فقال له الوليد : لأسرعت خيلك يا روح ! قال : نعم كان أوّلها بصفّين وآخرها بمرج راهط - أشار إلى أنّه عاون أوّلا معاوية ثمّ جده مروان - وقام مغضبا ، فأمر عبد الملك الوليد بإرضائه . وروى رواية مفتعلة عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في مدح قومه « جذام » وأنّه - صلّى اللّه عليه وآله - قال : الإيمان يمان حتى جبال جذام ، وبارك اللّه في جذام .

[ 2887 ] روح بن عبد الرحيم

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « بن روح الكوفي » . وعنونه النجاشي ، قائلا : شريك المعلّى بن خنيس ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - له كتاب رواه عنه غالب بن عثمان ( إلى أن قال ) عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن غالب بن عثمان ، عن روح بكتابه . أقول : وعدم عنوان الفهرست ، لعلّه لاعتقاده كون الكتاب لغالب ، لا لهذا رواه غالب . ثمّ قول النجاشي : « عليّ بن الحسن بن فضّال عن غالب » ليس