تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤

[ 2879 ] رفيد

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا : « مولى بني هبيرة ، روى عنه وعن أبي عبد اللّه - عليهما السّلام - وروى عنه أبو خالد القمّاط » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : مولى أبي هبيرة ، كوفي . أقول : وروى مولد صادق الكافي عن رفيد مولى يزيد بن عمر بن هبيرة ، قال : سخط عليّ ابن هبيرة وحلف عليّ ليقتلني ، فهربت منه وعذت بأبي عبد اللّه - عليه السّلام - فأعلمته خبري ؛ فقال لي : انصرف واقرئه منّي السلام ، وقل له : إنّي قد أجرت عليك مولاك رفيدا ، فلا تهجه بسوء ؛ فقلت له : جعلت فداك ! شامي خبيث الرأي ، فقال : اذهب إليه قل كما أقول لك ؛ فأقبلت ، فلمّا كنت في بعض البوادي استقبلني أعرابي ! فقال : أين تذهب ؟ إنّي أرى وجه مقتول ! ثمّ قال لي : أخرج يدك ، ففعلت ، فقال : يد مقتول ، ثمّ قال : أبرز رجلك ، فأبرزت رجلي ، فقال : رجل مقتول ، ثمّ قال لي : أبرز جسدك ، ففعلت ، فقال : جسد مقتول ، ثمّ قال : أخرج لسانك ، ففعلت ، فقال لي : امض فلا بأس عليك ، فانّ في لسانك رسالة لو أتيت به الجبال الرواسي لانقادت لك ! فجئت حتّى وقفت على باب ابن هبيرة ، فاستأذنت ، فلمّا دخلت عليه ، قال : أتتك بخائن رجلاه ! يا غلام ! النطع والسيف ! ثمّ أمر بي فكتفت وشدّ رأس ، وقام على السياف ليضرب عنقي ؛ فقلت : أيّها الأمير ! لم تظفر بي عنوة وإنّما جئتك من ذات نفسي ، وهنا أمر أذكره لك ثمّ أنت وشأنك ، فقال : قل ، فقلت : اخلني ، فأمر من حضر فخرجوا ، فقلت له : جعفر بن محمّد - عليه السّلام - يقرؤك السلام ويقول لك : قد أجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء ، فقال : اللّه أكبر ! لقد قال لك جعفر هذه المقالة وأقرأني السلام ؟ فحلفت له ، فردّها عليّ ثلاثا ، ثمّ حلّ كتافي ؛ ثمّ قال : لا يقنعني