تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
تركه ! ! فقال له أبو أراكة : أما إذا كان عندك من العلم ما أرى فاصنع ما بدا لك وادخل علينا كيف شئت « 1 » . قال المصنّف : مرّ في حبيب خبره في إخباره ببعض ما يكون . ومرّ خبر الكشّي في إسحاق بن عمّار عن الكاظم - عليه السّلام - يا إسحاق ! وما تنكر من ذلك ؟ وقد كان الهجري مستضعفا وكان عنده علم المنايا ، والإمام أولى بذلك من رشيد الهجري « 2 » . قلت : والأوّل أيضا خبر الكشّي والأصل في التنبيه عليهما القهبائي . ومرّ في دينار أبي سعيد عقيصا نقل الخطيب عن يحيى بن معين الناصبي أنّه ذكر الأصبغ وحبّة العرني رشيد الهجري بسوء المذهب لتشيّعهم . وفي ميزان الذهبي عن زكريّا أبي زائدة : قلت للشعبي : ما لك تعيب أصحاب عليّ وإنّما علمك عنهم ؟ قال : عمّن ؟ قلت : عن الحارث وصعصعة ، قال : أمّا صعصعة : فكان خطيبا تعلّمت منه الخطب ، وأمّا الحارث : فكان حاسبا ، وأمّا رشيد الهجري : فانّي أخبركم عنه ، قال لي رجل : اذهب بنا إليه ، فذهبنا ، فلمّا رآني قال للرجل : هكذا - وعقد ثلاثين - يقول : كأنّه منّا ؛ ثمّ قال : أتينا الحسن بعد موت عليّ - عليه السّلام - فقلنا : أدخلنا على أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال : إنّه قد مات قلنا : لا ، ولكنّه حيّ يعرف الآن من تحت الدثار ، قال : « إذ عرفتم هذا ، فأدخلوا عليه ، ولا تهيجوه » قال : فما الّذي أتعلّم من هذا ؟ قلت : وحيث إنّ العامّة يريدون شين وجه الشيعة بنسبة الغلوّ إليهم ، فهم في نقل مثل ذلك متّهمون . ونسبة السمعاني إليه الرجعة لا ننكرها ، إلّا أنّ الرجعة عند الشيعة غير ما في هذا الخبر ؛ ولعلّ ما في الاختصاص أيضا الأصل
هامش
( 1 ) الاختصاص : 78 . ( 2 ) الكشّي : 409 .